جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ أي : صحف الأعمال في أيمانهم وشمائلهم ﴿فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ﴾ : خائفين ﴿مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا﴾ ينادون هلكتهم من بين الهلكات ﴿مَا لِهَذَا الْكِتَابِ﴾ تعجيبا(١) من شأنه، ﴿لا يُغَادِرُ﴾ : لا يترك، ﴿صَغِيرَةً﴾ أي : هنة(٢) صغيرة من أعمالنا ﴿وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا﴾ : عدها وحصرها ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ : في الصحف أو جزاء ما عملوا حاضرا عندهم ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(٣)﴾، فيكتب عليه ما لم يفعل أو بأن يعاقبه بما لم يفعل.
١ كأنه قال: يا ويلتنا تعالي وانظري إلى الكتاب وتعجبي منه /١٢ منه..
٢ هن كأخ معناه شيء؛ ويقال هنة للمؤنث والجمع هنات وهنوات ويقال: في فلان هنات أي: خصلات الشر ولا يقال ذلك في الخير /١٢ صراح..
٣ ولما ذكر الحشر وخوف المجرمين من أعمالهم وإبليس هو حاملهم على المعاصي بين عداوته القديمة مع أبيهم ليتخذوه عدوا فقال: "وإذ قلنا للملائكة" /١٢ وجيز..
٢ هن كأخ معناه شيء؛ ويقال هنة للمؤنث والجمع هنات وهنوات ويقال: في فلان هنات أي: خصلات الشر ولا يقال ذلك في الخير /١٢ صراح..
٣ ولما ذكر الحشر وخوف المجرمين من أعمالهم وإبليس هو حاملهم على المعاصي بين عداوته القديمة مع أبيهم ليتخذوه عدوا فقال: "وإذ قلنا للملائكة" /١٢ وجيز..