بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَوُضِعَ الكتاب﴾ أي وضع كتاب كل امرىء منهم بيمينه أو بشماله، ﴿فَتَرَى المجرمين﴾ ؛ أي المشركين والمنافقين والعاصين. ﴿مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ﴾، أي خائفين مما في الكتاب من الإحصاء. ﴿وَيَقُولُونَ ياويلتنا﴾، يا ندامتنا ﴿مَّالِ هذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً﴾ ؟ يعني : الزلل والكبائر ويقال : تبسماً وضحكاً، ﴿إِلاَّ أَحْصَاهَا﴾ ؛ يقول : حفظها عليهم، ﴿وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ﴾ في الكتاب ﴿حَاضِرًا﴾ من خير أو شر مكتوباً. ﴿وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾، أي لا ينقص من ثواب أعمالهم ولا يزيد في سيّئاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى