تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن﴾ ( ٥٠ )
قال الحسن : وهو أول الجنّ، كما أن آدم من الإنس وهو أول الإنس.
سعيد عن قتادة قال : كان من الجن قبيل من الملائكة يقال له الجنّ.
قال. وكان ابن عباس يقول : لو أنه لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسجود. وكان على خزانة السماء الدنيا في قول قتادة.
وقال قتادة : جنّ عن طاعة ربه. قال : وقال الحسن : أنحاه الله إلى نسبه(١).
قال :﴿ففسق عن أمر ربه﴾ ( ٥٠ ) عصى أمر ربه عن السجود لآدم، تفسير ابن مجاهد عن أبيه(٢) فكفر واستكبر.
قال :﴿أفتتّخذونه وذريته﴾ ( ٥٠ ) يعني الشياطين الذين دعوهم إلى الشرك. ﴿أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا﴾ ( ٥٠ ).
سعيد عن قتادة قال :﴿بدلا﴾ ما استبدلوا بعبادة ربّهم إذ أطاعوا إبليس فبئس ذلك لهم بدلا.
١ - الطبري، ١٥/٢٦٠ وفيه ألجاه بدل أنحاه..
٢ - تفسير مجاهد، ١/٣٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى