لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أظْهَرَ للملائكة شَظِيَّة مما استخلص به آدم فسجدوا بتيسيرٍ من الله - سبحانه، وسَكَّرَ بَصَرَ اللعين فما شهد منه غير الْعَيْنِ ففسق عن أمر ربه، ولا صدق في قوله :﴿أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ لمَا فَسَقَ عن الأمر، ولكن أَدركته الشقاوة الأصيلة فلم تنفعه الوسيلة بالحيلة.
قوله جلّ ذكره :﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلَيَاءَ مِن دوني وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾.
في الآية إشارة إلى أَنَّ مَنْ يُفْرِدْه بالولاية فلا يقتفي غَيْرَه ولا يخافُ غيرَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى