تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن﴾ قال الحسن : وهو أول الجن، كما أن آدم من الإنس، وهو أول الإنس. وتفسير قتادة : كان من الجن قبيل من الملائكة، يقال لهم ( الجن ) وكان على خزانة السماء الدنيا ﴿ففسق عن أمر ربه﴾ أي : عصى أمره.
قال محمد : الفسوق أصله : الخروج، تقول العرب : فسقت الرطبة، إذا خرجت من قشرها.
﴿أفتتخذونه وذريته﴾ يعني : الشياطين الذين دعوهم إلى الشرك ﴿أولياء من دوني﴾ ﴿بئس للظالمين بدلا﴾ أي : بئس ما استبدلوا بعبادة ربهم طاعة إبليس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى