الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لِيُدْحِضُواْ﴾ : متعلِّقٌ ب " يُجَادِل " والإِدْحاض : الإِزْلاق يقال : أَدْحَضَ قدمَه، أي : أَزْلَقَها وأَزَلَّها عن موضعِها، والحجة الداحضة التي لا ثباتَ لها لزلزلةِ قَدَمِها. والدَّحْضُ : الطينُ لأنه يَزْلِقُ فيه. قال :
وقال آخر :
و " مكانٌ دَحْضٌ " مِنْ هذا.
قوله :﴿وَمَا أُنْذِرُواْ﴾ يجوزُ في " ما " هذه أَنْ تكونَ مصدريةً، وأَنْ تكونَ بمعنى الذي والعائد محذوف. وعلى التقديرين فهي عطفٌ على " آياتي ". و " هُزُوا " مفعولٌ ثانٍ أو حالٌ. وتقدَّم الخلافُ في " هُزُوا ". وتقدَّم إعرابُ ما بعد هذه الآية في الأنعام.
| أبا مُنْذِرٍ رُمْتَ الوفاءَ وهِبْتَه | وحِدْتَ كما حادَ البعيرُ الدَّحْضِ |
| وَرَدْتُ ونَجَّى اليَشْكرِيِّ حِذارُه | وحادَ كما حادَ البَعيرُ عن الدَّحْضِ |
قوله :﴿وَمَا أُنْذِرُواْ﴾ يجوزُ في " ما " هذه أَنْ تكونَ مصدريةً، وأَنْ تكونَ بمعنى الذي والعائد محذوف. وعلى التقديرين فهي عطفٌ على " آياتي ". و " هُزُوا " مفعولٌ ثانٍ أو حالٌ. وتقدَّم الخلافُ في " هُزُوا ". وتقدَّم إعرابُ ما بعد هذه الآية في الأنعام.