فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لِيُدْحِضُواْ﴾ ليزيلوا ويبطلوا، من إدحاض القدم وهو إزلاقها وإزالتها عن موطئها ﴿وَمَا أُنْذِرُواْ﴾ يجوز أن تكون ﴿مَا﴾ موصولة، ويكون الراجع من الصلة محذوفاً، أي : وما أنذروه من العذاب. أو مصدرية بمعنى : وإنذارهم. وقرىء :«هزأ »، بالسكون، أي : اتخذوها موضع استهزاء. وجدالهم : قولهم للرسل :﴿مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا وَلَوْ شَاء الله لأَنزَلَ ملائكة﴾ [المؤمنون: ٢٤] وما أشبه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى