الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ﴾ : يبطلوا ويزيلوا ﴿بِهِ الْحَقَّ﴾، قال السّدي : ليفسدوا، وأصل الدّحض : الزلق، يقال : دحضت رجله أي زلقته. وقال طرفة :
أبا منذر رمت الوفاء فهبتهوحدت كما حاد البعير عن الدحض
﴿وَاتَّخَذُواْ آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُواْ﴾، فيه إضمار يعني : وما أُنذروا وهو القرآن ﴿هُزُواً﴾ : استهزاءً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى