بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا نُرْسِلُ المرسلين إِلاَّ مُبَشّرِينَ﴾، أي للمؤمنين بالجنة، ﴿وَمُنذِرِينَ﴾ ؛ أي للكافرين بالنار ﴿ويجادل الذين كَفَرُواْ بالباطل﴾ أي يخاصموا بالباطل ﴿لِيُدْحِضُواْ بِهِ﴾ أي ليزيلوا ويذهبوا به ﴿الحق﴾ ومنه يقال : حُجَّةٌ دَاحِضَةٌ إذا زالت عن الحجة وقال مقاتل :﴿لِيُدْحِضُواْ بِهِ﴾ أي ليبطلوا به الحقَّ، يعني : القرآن والإسلام، يعني : يريدون أن يفعلوا إن قدروا عليه. ﴿واتخذوا ءاياتى﴾، يعني : القرآن ﴿وَمَا أُنْذِرُواْ﴾، أي وما خوفوا به ﴿هُزُواً﴾ أي سخرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى