مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ» (٥٦) مجازه: ليزيلوا به الحق ويذهبوا به، ودحض هو ويقال: مكان دحض، أي مزل مزلق، لا يثبت فيه خفّ ولا قدم ولا حافر، «١» قال [طرفة] :
«لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا» (٥٨) مجازه: منجى، وهو من قولهم:
فلا وألت نفس عليها تحاذر «٣»
أي لا نجت. وقال الأعشى:
أي لا ينجو.
| وردت ونحىّ اليشكرىّ حذاره | وحاد كما حاد البعير عن الدّحض «٢» |
فلا وألت نفس عليها تحاذر «٣»
أي لا نجت. وقال الأعشى:
| وقد أخالس ربّ البيت غفلته | وقد يحاذر منّى تم ما يئل «٤» |
(١) «ليزيلوا... حافر». نقله الطبري (١٥/ ١٦١) ببعض نقص وزيادة ورواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣١٠.
(٢) : لم أجد البيت فى ديوانه من الستة وهو عند الطبري ١٥/ ١٦١ والجمهرة ٢/ ١٢٣ والأساس واللسان والتاج (دحض).
(٣) : فى فتح الباري ٨/ ٣٠٩.
(٤) : ديوانه ٤٥ والطبري ١٥/ ١٦٢ والقرطبي ١١/ ٨.
(٢) : لم أجد البيت فى ديوانه من الستة وهو عند الطبري ١٥/ ١٦١ والجمهرة ٢/ ١٢٣ والأساس واللسان والتاج (دحض).
(٣) : فى فتح الباري ٨/ ٣٠٩.
(٤) : ديوانه ٤٥ والطبري ١٥/ ١٦٢ والقرطبي ١١/ ٨.