الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :[ تعالى ](١) :﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾ [ ٥٥ ].
أي : وما نرسل رسلنا إلا مبشرين أهل الإيمان بجزيل الثواب عند الله [ عز وجل(٢) ] ومنذرة أهل الكفر عظيم العقاب(٣).
ثم قال :﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ [ ٥٥ ].
أي : يخاصم الكفار النبي ﷺ ويسألوا عن المسائل/يبتغون عجزه واستنقاصه ليزيلوا به حجته، وينكروا نبوته فيزيلون الحق. ومعنى ﴿ليدحضوا﴾ يزيلوا، وهو سؤالهم عن الروح وعن فتية الكهف وعن ذي القرنين وشبهه. فأعلم الله [ عز وجل(٤) ] نبيه(٥) أنه لم يرسل رسله للجدال إنما أرسلهم مبشرين ومنذرين(٦).
ثم قال :﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزؤا﴾ [ ٥٥ ].
أي : اتخذ الكافرون آيات الله [ عز وجل ](٧) وحججه [ سبحانه ](٨) سخريا : والهزؤ السخرية كأنهم يسخرون به(٩).
١ ساقط من ط..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٦٧..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ط..
٦ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٦٧..
٧ ساقط من ق..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى