لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ أي بالثواب على الطاعة ﴿ومنذرين﴾ بالعقاب لمن عصى ﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل﴾ هو قولهم ﴿أبعث الله بشراً رسولاً﴾ وقولهم للرسل ﴿ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾ وشبه ذلك ﴿ليدحضوا﴾ أي ليبطلوا ﴿به الحق﴾ ويزيلوه ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزواً﴾ فيه إضمار يعني اتخذوا ما أنذروا به وهو القرآن استهزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى