النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . ليُدحضوا به الحقَّ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ليذهبوا به الحق، ويزيلوه، قاله الأخفش.
الثاني : ليبطلوا به القرآن ويبدلوه، قاله الكلبي.
الثالث : ليهلكوا به الحق.
والداحض الهالك،
مأخوذ من الدحض وهو الموضع المزلق من الأرض الذي لا يثبت عليه خف ولا حافر ولا قدم، قال الشاعر(١) :
﴿واتخدوا آياتي وما أنذروا هُزُواً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن الآية البرهان، وما أنذروا القرآن.
الثاني : الآيات القرآن وما أنذروا الناس.
ويحتمل قوله :﴿هزواً﴾ وجهين :
أحدهما : لعباً.
الثاني : باطلاً.
أحدها : ليذهبوا به الحق، ويزيلوه، قاله الأخفش.
الثاني : ليبطلوا به القرآن ويبدلوه، قاله الكلبي.
الثالث : ليهلكوا به الحق.
والداحض الهالك،
مأخوذ من الدحض وهو الموضع المزلق من الأرض الذي لا يثبت عليه خف ولا حافر ولا قدم، قال الشاعر(١) :
| ردَيت ونجَى اليشكري حِذارُه | وحادَ كما حادَ البعير عن الدحض |
أحدهما : أن الآية البرهان، وما أنذروا القرآن.
الثاني : الآيات القرآن وما أنذروا الناس.
ويحتمل قوله :﴿هزواً﴾ وجهين :
أحدهما : لعباً.
الثاني : باطلاً.
١ هو طرفة بن العبد كما في اللسان ـ دحض..