تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ آية ٥٩
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا﴾، قَالَ : مجوزا، وفي قوله :﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾، قَالَ : أجلاً ".
قوله تَعَالَى :﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾
عَنِ العباس بن عزوان، أسنده فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾، قَالَ : قَضَى الله العقوبة حين عصي، ثُمَّ أخرها حتى جاء أجلها، ثُمَّ أرسلها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى