لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لمَّا لم يشكروا النِّعم ولم يصبروا في المحن عَجَّلنا لهم العقوبة.
ويقال لمَّا غَفَلُوا عن شهود التقدير، وحُرِمُوا رَوْح الرضا وَكَلْناهم إلى ظُلُماتِ تدبيرهم، فطاحوا في أودية غفلاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى