أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وتلك القرى﴾ يعني قرى عاد وثمود وأضرابهم، ﴿وتلك﴾ مبتدأ خبره. ﴿أهلكناهم﴾ أو مفعول مضمر مفسر به، و﴿القرى﴾ صفته ولا بد من تقدير مضاف في أحدهما ليكون مرجع الضمائر. ﴿لما ظلموا﴾ كقريش بالتكذيب والمراء وأنواع المعاصي. ﴿وجعلنا لِمهلكهم موعدا﴾ لإهلاكهم وقتا لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون، فيعتبروا بهم ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم، وقرأ أبو بكر " لَمَهْلَكَهُم " بفتح الميم واللام أي لهلاكهم، وحفص بكسر اللام حملا على ما شذ من مصادر يفعل كالمرجع والمحيض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى