زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ يريد : التي قصصنا عليك ذكرها، والمراد : أهلها، ولذلك قال :﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ والمراد : قوم هود، وصالح، ولوط، وشعيب. قال الفراء : قوله :﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾ معناه : بعدما ظلموا.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم﴾ قرأ الأكثرون بضم الميم وفتح اللام ؛ قال الزجاج : وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون مصدراً، فيكون المعنى : وجعلنا لإهلاكهم.
والثاني : أن يكون وقتاً، فالمعنى : لوقت هلاكهم.
وقرأ أبو بكر عن عاصم بفتح الميم واللام، وهو مصدر مثل الهلاك. وقرأ حفص عن عاصم بفتح الميم وكسر اللام، ومعناه : لوقت إهلاكهم.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم﴾ قرأ الأكثرون بضم الميم وفتح اللام ؛ قال الزجاج : وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون مصدراً، فيكون المعنى : وجعلنا لإهلاكهم.
والثاني : أن يكون وقتاً، فالمعنى : لوقت هلاكهم.
وقرأ أبو بكر عن عاصم بفتح الميم واللام، وهو مصدر مثل الهلاك. وقرأ حفص عن عاصم بفتح الميم وكسر اللام، ومعناه : لوقت إهلاكهم.