فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ القرى﴾ أي : قرى عاد وثمود وأمثالها ﴿أهلكناهم﴾ هذا خبر اسم الإشارة و﴿القرى﴾ صفته، والكلام على حذف مضاف، أي : أهل القرى أهلكناهم ﴿لَمَّا ظَلَمُوا﴾ أي : وقت وقوع الظلم منهم بالكفر والمعاصي ﴿وَجَعَلْنَا لِمهْلِكِهِم مَوْعِدًا﴾ أي : وقتاً معيناً، وقرأ عاصم مهلكهم بفتح الميم واللام، وهو مصدر هلك، وأجاز الكسائي والفراء كسر اللام وفتح الميم، وبذلك قرأ حفص، وقرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام. وقال الزجاج مهلك : اسم للزمان، والتقدير : لوقت مهلكهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأولين﴾ قال : عقوبة الأولين. وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله :﴿قُبُلاً﴾ قال : جهاراً. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : فجأة. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ قال : نسي ما سلف من الذنوب الكثيرة. وأخرج أيضاً عن ابن عباس ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ يقول : بما عملوا. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي ﴿بَل لَهُم موْعِدٌ﴾ قال : الموعد يوم القيامة. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم من طريق عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿مَوْئِلاً﴾ قال : ملجأ. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿مَوْئِلاً﴾ قال : محرزاً.

وقد أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأولين﴾ قال : عقوبة الأولين. وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله :﴿قُبُلاً﴾ قال : جهاراً. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : فجأة. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ قال : نسي ما سلف من الذنوب الكثيرة. وأخرج أيضاً عن ابن عباس ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ يقول : بما عملوا. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي ﴿بَل لَهُم موْعِدٌ﴾ قال : الموعد يوم القيامة. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم من طريق عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿مَوْئِلاً﴾ قال : ملجأ. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿مَوْئِلاً﴾ قال : محرزاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى