التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وتلك القرى﴾ يعني : عادا وثمود وغيرهم من المتقدمين، والمراد هنا : أهل القرى ولذلك قال :﴿أهلكناهم﴾ وفي ضمن هذا الإخبار يعني : عادا وثمود وغيرهم من المتقدمين، والمراد هنا أهل القرى ولذلك قال أهلكناهم وفي ضمن هذا الإخبار تهديد لكفار قريش.
﴿وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾ أي : وقتا معلوما، والمهلك هنا بضم الميم وفتح اللام اسم مصدر من أهلك، فالمصدر على هذا مضاف للمفعول لأن الفعل متعدي، وقرئ بفتح الميم من هلك فالمصدر على هذا مضاف للفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى