محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ( ٥٩ )﴾.
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ أي قرى عاد وثمود وأضرابهم ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ بالكفر والطغيان ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا﴾ أي وقتا معينا لا محيد لهم عنه. وهذا استشهاد على ما فعل بقريش من تعيين الموعد، ليتنبهوا لذلك، ولا يغتروا بتأخر العذاب.
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ( ٥٩ )﴾.
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ أي قرى عاد وثمود وأضرابهم ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ بالكفر والطغيان ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا﴾ أي وقتا معينا لا محيد لهم عنه. وهذا استشهاد على ما فعل بقريش من تعيين الموعد، ليتنبهوا لذلك، ولا يغتروا بتأخر العذاب.