أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ أي أهلها: كقرى عاد، وثمود، وقوم لوط، وغيرهم ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ﴾ لما كفروا؛ كما كفر هؤلاء ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم﴾ لإهلاكهم ﴿مَّوْعِداً﴾ وهو إقامة الحجة عليهم، واليأس من إيمانهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى