فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وتلك القرى﴾ أي قرى عاد وثمود ولوط وأمثالها ﴿أهلكناهم﴾ هذا خبر اسم الإشارة، والمعنى أهل القرى أهلكناهم في الدنيا ﴿لما ظلموا﴾ أي وقت وقوع الظلم منهم بالكفر والمعاصي.
﴿وجعلنا لمهلكهم﴾ في الآخرة، المهلك هو مصدر هلك. وقال الزجاج : اسم للزمان والتقدير لوقت مهلكهم ﴿موعدا﴾ أي وقتا معينا وهو يوم القيامة فليعتبروا بهم ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم.
﴿وجعلنا لمهلكهم﴾ في الآخرة، المهلك هو مصدر هلك. وقال الزجاج : اسم للزمان والتقدير لوقت مهلكهم ﴿موعدا﴾ أي وقتا معينا وهو يوم القيامة فليعتبروا بهم ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم.