تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ أي : أشركوا وجحدوا رسلهم ﴿وجعلنا لمهلكهم﴾ أي : لعذابهم ﴿موعدا﴾ أجلا ووقتا.
قال محمد : من قرأ :﴿لمهلكهم﴾ بضم الميم وفتح اللام(١) -فهو مصدر أهلكه إهلاكا ومهلكا. ومن قرأ :﴿لمهلكهم﴾ بنصب الميم واللام، أراد هلكوا مهلكا.
١ قرأ أبو بكر عن عاصم في رواية يحيى (لمهلكهم) و (مهلك أهله) بفتح الميم واللام جميعا. وقرأ حفص عن عاصم (لمهلكهم) و (مهلك أهله) بكسر اللام فيهما. وانظر: توجيه القراءات في الكشف (٢/٦٥) وزاد المسير (٥/١٦١) والبحر المحيط (٦/١٤٠) ومعاني الأزهري (ص ٢٦٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى