أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾
(٥٩) - لَقَدْ أَهْلَكَ اللهُ الأُمَمَ السَّالِفَةَ: عَاداً وَثَمُودَ وَقَوْمَ نُوحٍ وَقَوْمَ لُوطٍ وَأَصْحَابَ الأَيْكَةِ.. وَدَمَّرَ قُرَاهُمْ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، وَعِنَادِهِمْ، وَجَعَلَ لِمَهْلِكِهِمْ وَقْتاً مُعَيَّناً (مَوْعِداً)، لاَ يَزِيدُ وَلاَ يَنْقُصُ، فَاحْذَرُوا، أَيُّهَا المُشْرِكُونَ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ إِنْ تَمَادَيْتُمْ فِي تَكْذِيبِ رَسُولِكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ.
لِمَهْلِكِهِمْ - لِهَلاَكِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى