تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مسليًا رسوله صلى الله عليه وسلم(١) في حزنه على المشركين، لتركهم الإيمان وبعدهم عنه، كما قال تعالى :﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: ٨]، وقال ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ [النحل: ١٢٧]، وقال ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٣](٢) (٣)
باخع : أي مهلك نفسك بحزنك عليهم ؛ ولهذا قال ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني : القرآن ﴿أَسَفًا﴾ يقول : لا تهلك نفسك أسفًا.
قال قتادة : قَاتِل نَفْسَكَ غضبًا وحزنًا عليهم. وقال مجاهد : جزعًا. والمعنى متقارب، أي : لا تأسف عليهم، بل أبلغهم رسالة الله، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات.
باخع : أي مهلك نفسك بحزنك عليهم ؛ ولهذا قال ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني : القرآن ﴿أَسَفًا﴾ يقول : لا تهلك نفسك أسفًا.
قال قتادة : قَاتِل نَفْسَكَ غضبًا وحزنًا عليهم. وقال مجاهد : جزعًا. والمعنى متقارب، أي : لا تأسف عليهم، بل أبلغهم رسالة الله، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات.
١ في أ: "صلوات الله وسلامه عليه"..
٢ في ت: "ولعلك"، وفي أ: "لعلكم" وهو خطأ..
٣ في ت، أ: "على ألا" وهو خطأ..
٢ في ت: "ولعلك"، وفي أ: "لعلكم" وهو خطأ..
٣ في ت، أ: "على ألا" وهو خطأ..