تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى أنه جعل الدنيا دارًا فانية مُزيَّنة بزينة زائلة. وإنما جعلها دار اختبار لا دار قرار، فقال :﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾.
قال قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال :" إن الدنيا خضرة حلوة(١) وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون، فاتقوا الدنيا(٢)، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " (٣)
قال قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال :" إن الدنيا خضرة حلوة(١) وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون، فاتقوا الدنيا(٢)، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " (٣)
١ في ف، أ: "حلوة خضرة"..
٢ في أ: "يعلمون، واتقوا الدنيا"..
٣ ورواه مسلم في صحيحه برقم (٢٧٤٢) من طريق أبي مسلمة عن أبي نضرة به..
٢ في أ: "يعلمون، واتقوا الدنيا"..
٣ ورواه مسلم في صحيحه برقم (٢٧٤٢) من طريق أبي مسلمة عن أبي نضرة به..