تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى بزوالها وفنائها، وفراغها وانقضائها، وذهابها وخرابها، فقال :﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ أي : وإنا لمصيروها بعد الزينة إلى الخراب والدمار، فنجعل كل شيء عليها هالكًا ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ : لا يُنْبِت ولا ينتفع به، كما قال العوفي، عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ يقول : يهلك كل شيء عليها ويبيد. وقال مجاهد :﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ بلقعًا.
وقال قتادة : الصعيد : الأرض التي ليس فيها شجر ولا نبات.
وقال ابن زيد : الصعيد : الأرض التي ليس فيها شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾ [السجدة: ٢٧](١).
وقال محمد بن إسحاق :﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ يعني الأرض، إن ما عليها لفان وبائد، وإن المرجع لإلى الله(٢) فلا تأس ولا يحزنك ما تسمع وترى.
وقال قتادة : الصعيد : الأرض التي ليس فيها شجر ولا نبات.
وقال ابن زيد : الصعيد : الأرض التي ليس فيها شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾ [السجدة: ٢٧](١).
وقال محمد بن إسحاق :﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ يعني الأرض، إن ما عليها لفان وبائد، وإن المرجع لإلى الله(٢) فلا تأس ولا يحزنك ما تسمع وترى.
١ في أ: "أفلا تبصرون"..
٢ في ت: "المرجع إلى الله"، وفي ف، أ: "إلى الله المرجع".
.
٢ في ت: "المرجع إلى الله"، وفي ف، أ: "إلى الله المرجع".
.