أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿صعيداً جزراً﴾ : أي تراباً لا نبات فيه، فالصعيد هو التراب والجزر الذي لا نبات فيه.
المعنى :
وقوله :﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً﴾ أي وإنا لمخربوها في يوم، من الأيام بعد عمارتها ونضارتها وزينتها نجعلها ﴿صعيداً جرزاً﴾ أي تراباً لا نبات فيه، إذا فلا تحزن يا رسولنا ولا تغتم مما تلاقيه من قومك فإن مآل الحياة من أجلها عادوك وعصوك وعصوننا إلى أن تصبح صعيداً جزراً.
الهداية
من الهداية :
- تقرير فناء كل ما على الأرض حتى تبقى صعيداً جرزاً وقاعاً صفصفاً لا يرى فيها عوج ولا أمت.