أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


قوله تعالى :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ من حيوان وأشجار ونبات وأنهار وبحار، وقوله ﴿لنبلوهم﴾ أي لنختبرهم ﴿أيهم أحين عملاً﴾ أي أيهم اترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا.

الهداية

من الهداية :


- بيان العلة في وجود الزينة على هذه الأرض، وهي الابتلاء والاختبار للناس ليظهر الزاهد فيها، العارف بتفاهتها وسرعة زوالها، وليظهر الراغب فيها المتكالب عليها الذي عصى الله من أجلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى