المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿أوينا﴾ أي نزلنا. ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ أي سبيلا عجبا.
تفسير المعاني :
قال : أرأيت ما حدث لي حين أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت وما أنساني ذكره إلا الشيطان واتخذ الحوت في البحر سبيلا عجبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى