صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ أي سبيلا يعجب منه، أو اتخاذا عجبا وهو كون مسلكه
كالطاق والسرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى