بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قال﴾ يوشع لموسى ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ أي حين نزلنا عند الصخرة، ﴿فإني نسيت الحوت﴾ يقول : نسيت أن أذكر لك أمر الحوت. ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾ لك وأمره، ﴿واتخذ سبيله في البحر﴾ أي طريقه ﴿عجبا﴾ قال بعضهم ﴿عجبا﴾ هو من كلام موسى وقال بعضهم : من كلام يوشع قال :﴿عجبا﴾ وذلك أن يوشع لما أخبره فقال موسى عجبا فكأنه قال : أعجب عجبا وقال بعضهم : هو كلام يوشع ﴿قال اتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ أي يبسا وذلك حين يبس له الماء وأثره في الماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى