زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ يوشع لموسى ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ أي : حين نزلنا هناك ﴿فإني نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : نسيت أن أخبرك خبر الحوت.
والثاني : نسيت حمل الحوت.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ﴾ قرأ الكسائي :" أنسانيه " بإمالة السين مع كسر الهاء. وقرأ ابن كثير :" أنسانيهي " بإثبات ياء في الوصل بعد الهاء. وروى حفص عن عاصم :" أنسانيه إلا " بضم الهاء.
قوله تعالى :﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ الهاء في السبيل ترجع إلى الحوت. وفي المتخذ قولان :
أحدهما : أنه الحوت، ثم في المخبر عنه قولان :
أحدهما : أنه الله عز وجل، ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال :
أحدها : فاتخذ سبيله في البحر يرى عجباً، ويحدث عجباً.
والثاني : أنه لما قال الله تعالى :﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في الْبَحْرِ﴾، قال : اعجبوا لذلك عجباً، وتنبهوا لهذه الآية.
والثالث : أن إخبار الله تعالى انقطع عند قوله :﴿في البحر﴾ فقال موسى : عجباً، لما شوهد من الحوت. ذكر هذه الأقوال ابن الأنباري.
والثاني : أن المخبر عن الحوت يوشع، وصف لموسى ما فعل الحوت.
والقول الثاني : أن المتخذ موسى، اتخذ سبيل الحوت في البحر عجباً، فدخل في المكان الذي مر فيه الحوت، فرأى الخضر، وروى عطية عن ابن عباس قال : رجع موسى إلى الصخرة فوجد الحوت، فجعل الحوت يضرب في البحر، ويتبعه موسى، حتى انتهى به إلى جزيرة من جزائر البحر، فلقي الخضر.
أحدهما : نسيت أن أخبرك خبر الحوت.
والثاني : نسيت حمل الحوت.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ﴾ قرأ الكسائي :" أنسانيه " بإمالة السين مع كسر الهاء. وقرأ ابن كثير :" أنسانيهي " بإثبات ياء في الوصل بعد الهاء. وروى حفص عن عاصم :" أنسانيه إلا " بضم الهاء.
قوله تعالى :﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ الهاء في السبيل ترجع إلى الحوت. وفي المتخذ قولان :
أحدهما : أنه الحوت، ثم في المخبر عنه قولان :
أحدهما : أنه الله عز وجل، ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال :
أحدها : فاتخذ سبيله في البحر يرى عجباً، ويحدث عجباً.
والثاني : أنه لما قال الله تعالى :﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في الْبَحْرِ﴾، قال : اعجبوا لذلك عجباً، وتنبهوا لهذه الآية.
والثالث : أن إخبار الله تعالى انقطع عند قوله :﴿في البحر﴾ فقال موسى : عجباً، لما شوهد من الحوت. ذكر هذه الأقوال ابن الأنباري.
والثاني : أن المخبر عن الحوت يوشع، وصف لموسى ما فعل الحوت.
والقول الثاني : أن المتخذ موسى، اتخذ سبيل الحوت في البحر عجباً، فدخل في المكان الذي مر فيه الحوت، فرأى الخضر، وروى عطية عن ابن عباس قال : رجع موسى إلى الصخرة فوجد الحوت، فجعل الحوت يضرب في البحر، ويتبعه موسى، حتى انتهى به إلى جزيرة من جزائر البحر، فلقي الخضر.