الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال له فتاه وهو يوشع بن نون ابن أخت موسى من سبط يوسف بن يعقوب [ ﷺ ] :﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ [ ٦٢ ]، أي اتخذ طريقا يسيرة. قال : موسى " عجبا " أي أعجب عجبا(١).
وقيل هو من قول يوشع كله(٢). أي اتخذ الحوت طريقه في البحر عجبا(٣). فيكون عجبا مفعولا ثانيا لاتخذ. ويجوز أن يكون مصدرا عمل فيه فعل دل عليه الكلام.
وقيل المعنى : واتخذ موسى سبيل الموت في البحر عجبا(٤). قال : ابن أبي نجيح عجبا لموسى [ ﷺ ] لهى هو أي عجب موسى من أثر الحوت في البحر(٥). وكذلك قال : قتادة(٦).
قال : ابن زيد : عجبا والله من حوت أكل منه دهرا ثم صار حيا حتى أثر بسيره في الماء طريقا(٧). قال : ابن عباس : عجب موسى من أثر الحوت إذ صار صخرة كلما مس(٨).
فمن جعل العجب من موسى، وقوله ﴿واتخذ سبيله في البحر﴾ [ ٦٢ ] من قول يوشع، وقف على البحر(٩). ومن جعله كله من قول يوشع أو جعل الاتخاذ لموسى [ ﷺ ] لم يقف على البحر(١٠).
وقيل هو من قول يوشع كله(٢). أي اتخذ الحوت طريقه في البحر عجبا(٣). فيكون عجبا مفعولا ثانيا لاتخذ. ويجوز أن يكون مصدرا عمل فيه فعل دل عليه الكلام.
وقيل المعنى : واتخذ موسى سبيل الموت في البحر عجبا(٤). قال : ابن أبي نجيح عجبا لموسى [ ﷺ ] لهى هو أي عجب موسى من أثر الحوت في البحر(٥). وكذلك قال : قتادة(٦).
قال : ابن زيد : عجبا والله من حوت أكل منه دهرا ثم صار حيا حتى أثر بسيره في الماء طريقا(٧). قال : ابن عباس : عجب موسى من أثر الحوت إذ صار صخرة كلما مس(٨).
فمن جعل العجب من موسى، وقوله ﴿واتخذ سبيله في البحر﴾ [ ٦٢ ] من قول يوشع، وقف على البحر(٩). ومن جعله كله من قول يوشع أو جعل الاتخاذ لموسى [ ﷺ ] لم يقف على البحر(١٠).
١ أنه قول موسى هو أحد قولي الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٠ وإعراب النحاس ٢/٤٦٤..
٢ ط: "وليرجع"..
٣ وهو القول الثاني للزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٠، وإعراب النحاس ٢/٤٦٤..
٤ وهو قول أحمد بن يحيى، انظر معاني الفراء ٢/١٥٤ ولم ينسبه وإعراب النحاس ٢/٤٦٤..
٥ هذا القول إنما يرويه ابن أبي نجيح عن مجاهد، انظر تفسير مجاهد ٤٤٩، وجامع البيان ١٥/٢٧٥ وإعراب ٢/٤..
٦ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٧٥..
٧ المصدر السابق..
٨ المصدر السابق..
٩ وهو قول عيسى بن عمر الثقفي والحسن البصري، انظر القطع والإئتناف ٤٤٦، والمكتفى ٣٧٠..
١٠ انظر هذا الرأي في القطع والإئتناف ٤٤٦، والمكتفى ٣٧٠..
٢ ط: "وليرجع"..
٣ وهو القول الثاني للزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٠، وإعراب النحاس ٢/٤٦٤..
٤ وهو قول أحمد بن يحيى، انظر معاني الفراء ٢/١٥٤ ولم ينسبه وإعراب النحاس ٢/٤٦٤..
٥ هذا القول إنما يرويه ابن أبي نجيح عن مجاهد، انظر تفسير مجاهد ٤٤٩، وجامع البيان ١٥/٢٧٥ وإعراب ٢/٤..
٦ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٧٥..
٧ المصدر السابق..
٨ المصدر السابق..
٩ وهو قول عيسى بن عمر الثقفي والحسن البصري، انظر القطع والإئتناف ٤٤٦، والمكتفى ٣٧٠..
١٠ انظر هذا الرأي في القطع والإئتناف ٤٤٦، والمكتفى ٣٧٠..