كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ﴾ ؛ فيه نَهْيٌ للنبيِّ ﷺ من إهلاكِ نفسه حُزناً عليهم بسبب إعراضِهم عن الإيْمان لشدَّة شفقتهِ عليهم، وحقيقةُ الأسفِ الحزنُ على من فاتَ.
ومعنى الآية : فَلعلَّكَ قاتلٌ نفسَكَ، يقال بَخَعَ الرجلُ نفسَهُ إذا قتلَها غيظاً من شدَّةِ حُزنه على الشيءِ أو وَجْدِهِ بالشيءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي مِن بعدهم، يعني مِن بعدِ تولِّهم وإعراضهم عنكَ إن لَم يؤمنوا، ﴿بِهَـاذَا الْحَدِيثِ﴾ ؛ يعني القُرْآنَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَسَفاً﴾ ؛ أي حُزناً.
ومعنى الآية : فَلعلَّكَ قاتلٌ نفسَكَ، يقال بَخَعَ الرجلُ نفسَهُ إذا قتلَها غيظاً من شدَّةِ حُزنه على الشيءِ أو وَجْدِهِ بالشيءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي مِن بعدهم، يعني مِن بعدِ تولِّهم وإعراضهم عنكَ إن لَم يؤمنوا، ﴿بِهَـاذَا الْحَدِيثِ﴾ ؛ يعني القُرْآنَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَسَفاً﴾ ؛ أي حُزناً.