مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَعَلَّكَ باخع نَّفْسَكَ﴾ قاتل نفسك ﴿على ءاثارهم﴾ أي آثار الكفار، شبهه وإياهم حين تولوا عنه ولم يؤمنوا به وما تداخله من الأسف على توليهم برجل فارقه أحبته فهو يتساقط حسرات على آثارهم ويبخع نفسه وجداً عليهم وتلهفا على فراقهم ﴿إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بهذا الحديث﴾ بالقرآن ﴿أَسَفاً﴾ مفعول لهُ أي لفرط الحزن، والأسف المبالغة في الحزن والغضب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى