تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿فلعلك باخع نفسك﴾ ( ٦ ) قاتل نفسك في تفسير قتادة(١) والعامة. ﴿على آثارهم... أسفا﴾ ( ٦ ) أي حزنا في تفسير ابن مجاهد عن أبيه، أي حزنا عليهم ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾ ( ٦ ) يعني القرآن(٢). أي فلا تفعل. فيها تقديم.
وقال قتادة :﴿أسفا﴾ ( ٦ ) أي غضبا(٣). قال يحيى : مثل قوله ﴿فلما آسفونا﴾(٤) أغضبونا. وقال مجاهد : أسفا، جزعا. ذكره عاصم بن حكيم(٥).
وقال قتادة :﴿أسفا﴾ ( ٦ ) أي غضبا(٣). قال يحيى : مثل قوله ﴿فلما آسفونا﴾(٤) أغضبونا. وقال مجاهد : أسفا، جزعا. ذكره عاصم بن حكيم(٥).
١ - الطبري، ١٥/١٩٤..
٢ - لم ترد هذه الرواية عن مجاهد لا في تفسير مجاهد ولا في الطبري..
٣ - في الطبري ١٥/١٩٥: معمر عن قتادة... حزنا عليهم..
٤ - الزخرف، ٥٥..
٥ - تفسير مجاهد، ١/٣٧٣ وهو عن ابن أبي نجيح، وفي الطبري، ١٥/١٩٥ عن ابن أبي نجيح وعن ابن جريج..
٢ - لم ترد هذه الرواية عن مجاهد لا في تفسير مجاهد ولا في الطبري..
٣ - في الطبري ١٥/١٩٥: معمر عن قتادة... حزنا عليهم..
٤ - الزخرف، ٥٥..
٥ - تفسير مجاهد، ١/٣٧٣ وهو عن ابن أبي نجيح، وفي الطبري، ١٥/١٩٥ عن ابن أبي نجيح وعن ابن جريج..