مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ مُهلِكٌ نفسَك، قال ذُو الرُّمَّة :
أَلا أيّهذا الباخع الوجد نَفْسَه* لِشئٍ نَحَتْه عن يدْيه المَقادرُ
أي نحَّته مشدّد، ويقال : بخعتُ له نفسي ونُصْحي أي جهدت له.
﴿بهِذَا الحْدِيث أَسَفاً﴾ أي نَدَماً وتلهُّفاً، وأَسىً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى