أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلعلّك باخع نفسك﴾ قاتلها. ﴿على آثارهم﴾ إذا ولوا عن الإيمان، لما يداخله من الوجد على توليهم بمن فارقته أعزته فهو يتحسر على آثارهم ويبخع نفسك وجدا عليهم. وقرئ ﴿باخع نفسك﴾ على الإضافة. ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾ بهذا القرآن. ﴿أسفا﴾ للتأسف عليهم أو متأسفا عليهم، والأسف فرط الحزن والغضب. وقرئ " أن " بالفتح على لأن فلا يجوز أعمال " باخع " إلا إذا جعل حكاية حال ماضية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى