بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلَعَلَّكَ باخع نَّفْسَكَ﴾، أي قاتل نفسك أسفاً وحزناً ﴿على ءاثارهم﴾، أي على أعمالهم. ﴿إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بهذا الحديث أَسَفاً﴾، أي بهذا القرآن أسفاً ؛ والأسف المبالغة في الحزن والغضب، وهو منصوب لأنه مصدر في موضع الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى