الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١) :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [ ٦ ] إلى قوله :﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾ [ ٩ ].
أي : فلعلك يا محمد قاتل نفسك على آثار قومك الذين قالوا :﴿لن نومن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا(٢) تمردا منهم على ربهم ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾ [ ٦ ] أي : بهذا الكتاب ﴿أسفا﴾(٣) وقال : قتادة : " أسفا " غضبا(٤) وقال : مجاهد : " حزنا " (٥).
فهذا عتاب للنبي ﷺ من الله [ عز وجل(٦) ] على حزنه(٧) على قومه إذ لم يؤمنوا. فمعنى أسفا حزنا(٨). وقيل معناه : جزعا، قاله مجاهد(٩). وقال : قتادة : معناه غضبا(١٠)، ومنه قوله :﴿فلما آسفونا﴾(١١).
١ ط: "وقوله"..
٢ الإسراء: ٩٠..
٣ وهو قول: ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٩٤..
٤ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٩٥..
٥ ينسب هذا القول: لقتادة والسدي. انظر: جامع البيان ١٥/١٩٥. والدر ٥/٣٦٠. مجاهد معناه: "جذبا": وسيأتي..
٦ ساقط من ق..
٧ ق: "حزانه"..
٨ ينسب هذا القول: لقتادة والسدي. انظر: جامع البيان ١٥/١٩٥. والدر ٥/٣٦٠. مجاهد معناه: "جذبا": وسيأتي..
٩ انظر قوله: في تفسير مجاهد ٤٤٥ وجامع البيان ١٥/١٩٥ والدر ٥/٣٦٠..
١٠ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٩٥..
١١ الزخرف: ٥٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى