بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ موسى :﴿إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْء بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى﴾، يعني : إن طلبت صحبتك فلا تبايعني ؛ وقد قرىء ﴿فَلا﴾ أبداً. ﴿تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنّى عُذْراً﴾ ؛ يقول : قد أعذرت فيما بيني وبينك في الصحبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى