الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال : له موسى :﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾ [ ٧٥ ] أي : تتابعني أي فارقني ﴿قد بلغت من لدني عذرا﴾ [ ٧٥ ] أي : بلغت العذر في شأني.
وروى أبي بن كعب أن النبي عليه السلام قال : " يرحمنا الله وإياه يعني موسى، لو صبر لرأى عجبا " (١)، وقال : لما قرأ هذه الآية : " استحيى نبي الله موسى " (٢).
١ الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء باب حديث الخضر، رقم ٤٣٠١، ومسلم في كتاب الفضائل باب فضائل الخضر، والترمذي في السنن، كتاب التفسير رقم ٥١٥٧ والحاكم في المستدرك ٢/٥٧٥، وانظره في جامع البيان ١٥/٢٨٧..
٢ هذا الأثر رفعه ابن جرير عن أبي كعب، انظر جامع البيان ١٥/٢٨٧ ونحوه عن داود في ١٥/٢٨٧ مع بعض الزيادة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى