إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي موسى عليه الصلاة والسلام :﴿إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيء بَعْدَهَا﴾ أي بعد هذه المرة ﴿فَلاَ تصاحبني﴾ وقرئ من الإفعال أي لا تجعلني صاحبك ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنّي عُذْراً﴾ أي قد أعذرتَ ووجدتَ من قِبلي عُذراً حيث خالفتُك ثلاثَ مرات. عن النبي ﷺ :« رحم الله أخي موسى استحْيى فقال ذلك، لو لبث مع صاحبه لأبصرَ أعجبَ الأعاجيب » وقرئ لدُني بتخفيف النون، وقرئ بسكون الدال كعضْد في عضُد.