جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فانطلقا حتى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ هي أنطاكية، وقيل أيلة ﴿اسْتَطْعَمَا(١) أَهْلَهَا﴾ : سألاهم الطعام ﴿فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا(٢) فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ﴾ استعار الإرادة للمداناة والمشارفة، كما استعير الهم والعزم لذلك، يقال : عزم السراج أن إذا قرب، وانقض : إذا أسرع سقوطه، ﴿فَأَقَامَهُ﴾ قال : بيده فأقامه(٣) أو هدمه فبناه ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ﴾ : أن تأخذ جعلا ﴿لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ والتاء من تخذ أصل كتبع، وليس من الأخذ يعني : قد علمت أنا جياع حتى افتقرنا إلى المسألة، فما وجدنا مواسيا فلو أخذت على عملك أجرا.
١ أخطأ من استدل بهذه على جواز السؤال كقول بعض الأدباء الذين يسألون الناس:
وقد ثبت في السنة تحريم السؤال بما لا يمكن دفعه /١٢ فتح..
٢ وفي الحديث أنهما كانا يمشيان على مجالسهم يستطعمانهم وهذه عبرة مصرحة بهوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى /١٢ وجيز..
٣ قول ابن عباس /١٢..
| فإن رددت فما في الرد منقصة | علي قد رد موسى قبل الخضر |
٢ وفي الحديث أنهما كانا يمشيان على مجالسهم يستطعمانهم وهذه عبرة مصرحة بهوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى /١٢ وجيز..
٣ قول ابن عباس /١٢..