التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أتيا أهل قرية﴾ قيل : هي أنطاكية، وقيل : برقة وقال أبو هريرة وغيره : هي بالأندلس ويذكر أنها الجزيرة الخضراء وذلك على قول أن مجمع البحرين عند طنجة وسبتة.
﴿استطعما أهلها﴾ أي : طلبا منهم طعاما ﴿جدارا يريد أن ينقض﴾ أن يسقط وإسناده الإرادة إلى الجدار مجاز ومثل ذلك كثير في كلام العرب وحقيقته أنه قارب أن ينقض ووزن ينقض ينفعل، وقيل : يفعل بالتشديد كيحمر.
﴿فأقامه﴾ قيل : إنه هدمه ثم بناه، وقيل : مسحه بيده وأقامه فقام.
﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ أي : قال موسى للخضر : لو شئت لاتخذت عليه أجرا أي : طعاما نأكله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾ إنما قال له هذا : لأجل شرطه في قوله :﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾ على أن قوله :﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ ليس بسؤال ولكن في ضمنه أمر بأخذ الأجرة عليه لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام.
﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾ إنما قال له هذا : لأجل شرطه في قوله :﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾ على أن قوله :﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ ليس بسؤال ولكن في ضمنه أمر بأخذ الأجرة عليه لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام.
﴿استطعما أهلها﴾ أي : طلبا منهم طعاما ﴿جدارا يريد أن ينقض﴾ أن يسقط وإسناده الإرادة إلى الجدار مجاز ومثل ذلك كثير في كلام العرب وحقيقته أنه قارب أن ينقض ووزن ينقض ينفعل، وقيل : يفعل بالتشديد كيحمر.
﴿فأقامه﴾ قيل : إنه هدمه ثم بناه، وقيل : مسحه بيده وأقامه فقام.
﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ أي : قال موسى للخضر : لو شئت لاتخذت عليه أجرا أي : طعاما نأكله.
﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾ إنما قال له هذا : لأجل شرطه في قوله :﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾ على أن قوله :﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ ليس بسؤال ولكن في ضمنه أمر بأخذ الأجرة عليه لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام.