معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينةً لها﴾، فإن قيل : أي : زينة في الحيات والعقارب والشياطين ؟ قيل : فيها زينة على معنى أنها تدل على وحدانية الله تعالى. وقال مجاهد : أراد به الرجال خاصة، وهم زينة الأرض. وقيل : أراد بهم العلماء والصلحاء. وقيل : الزينة بالنبات والأشجار والأنهار، كما قال :﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾ [ يونس – ٢٤ ] ﴿لنبلوهم﴾ لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملاً﴾ أي : أصلح عملاً. وقيل : أيهم أترك للدنيا.