الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : ما عليها من شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : الرجال.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : الرجال.
وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة، عن ابن عباس في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : العلماء زينة الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم في التاريخ، «عن ابن عمر قال : تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ فقلت : ما معنى ذلك يا رسول الله ؟ قال :«ليبلوكم أيكم أحسن عقلاً وأورع عن محارم الله وأسرعكم في طاعة الله ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿لنبلوهم﴾ قال : لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أيهم أتم عقلاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أشدهم للدنيا تركا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في قوله :﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أزهدهم في الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : الرجال.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : الرجال.
وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة، عن ابن عباس في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : العلماء زينة الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ قال : هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم في التاريخ، «عن ابن عمر قال : تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ فقلت : ما معنى ذلك يا رسول الله ؟ قال :«ليبلوكم أيكم أحسن عقلاً وأورع عن محارم الله وأسرعكم في طاعة الله ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿لنبلوهم﴾ قال : لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أيهم أتم عقلاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أشدهم للدنيا تركا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في قوله :﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ قال : أزهدهم في الدنيا.