بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا﴾، أي ما على وجه الأرض من الرجال زينة لها، أي للأرض ؛ ويقال : جعلنا ما على الأرض من النبات والأشجار والأنهار زينة لها أي للأرض ﴿لِنَبْلُوَهُمْ﴾، أي لنختبرهم ﴿أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً﴾، أي أخلص ؛ ويقال : أيهم أخلص في الزهد في الدنيا وأترك لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى