النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنها الأشجار والأنهار التي زين الله الأرض بها، قاله مقاتل.
الثاني : أنهم الرجال لأنهم زينة الأرض، قاله الكلبي.
الثالث : أنهم الأنبياء والعلماء، قاله القاسم.
الرابع : أن كل ما على الأرض زينة لها، قاله مجاهد.
الخامس : أن معنى ﴿زينة لها﴾ أي شهوات لأهلها تزين في أعينهم وأنفسهم.
﴿لنبلوهم أيهم أحْسَنُ عملاً﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أيهم أحسن إعراضاً عنها وتركاً لها، قاله ابن عطاء.
الثاني : أيهم أحسن توكلاً علينا فيها، قاله سهل بن عبد الله.
الثالث : أيهم أصفى قلباً وأهدى سمتاً.
ويحتمل رابعاً : لنختبرهم أيهم أكثر اعتباراً بها.
ويحتمل خامساً : لنختبرهم في تجافي الحرام منها.
أحدها : أنها الأشجار والأنهار التي زين الله الأرض بها، قاله مقاتل.
الثاني : أنهم الرجال لأنهم زينة الأرض، قاله الكلبي.
الثالث : أنهم الأنبياء والعلماء، قاله القاسم.
الرابع : أن كل ما على الأرض زينة لها، قاله مجاهد.
الخامس : أن معنى ﴿زينة لها﴾ أي شهوات لأهلها تزين في أعينهم وأنفسهم.
﴿لنبلوهم أيهم أحْسَنُ عملاً﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أيهم أحسن إعراضاً عنها وتركاً لها، قاله ابن عطاء.
الثاني : أيهم أحسن توكلاً علينا فيها، قاله سهل بن عبد الله.
الثالث : أيهم أصفى قلباً وأهدى سمتاً.
ويحتمل رابعاً : لنختبرهم أيهم أكثر اعتباراً بها.
ويحتمل خامساً : لنختبرهم في تجافي الحرام منها.